مالكوم إكس .. حياة مناضل
كتبهاأبو محمد ، في 5 أغسطس 2007 الساعة: 18:19 م

أشكر أخي الحبيب ثامر الطويرقي صاحب مدونة القائد على أن دلني على كتاب مالكوم إكس الذي ما إن انتهيت من قراءته حتى أدركت أن الحياة بلا نضال تفقد متعتها وأن الإنسان إن عاش لفكرة فإنه سيعيش حياته لا حياة غيره .. فهنيئا لمالك شباز ( مالكوم إكس ) على نضاله وقوته وصموده .. وهنيئا له شهادته …
هذه بعض الأفكار التي استوقفتني عند قرائتي لهذا الكتاب الرائع .. أتمنى أن نستفيد منها فهي خلاصة تجربة عاشها مناضل وصاحب فكرة …
· لقد تعلمت باكرا أن الحق لا يعطى لمن يسكت عنه وأن على المرء أن يحدث بعض الضجيج إن أراد أن يحصل على شيء
· قال له أحدهم في صغره : يعجبني فيك يا ملكوم عدم الرياء . أنت لا تصلح لشيء ولكنك لا تحاول أن تخفي ذلك
· تعلمت أنه إذا كان هناك من يقوم بعمل يشبه عملك ويتفوق عليك فهو لا محالة يفعل شيئا لا تفعله
· المجتمع الأبيض يسحق ضحاياه ثم يعاقبهم لأنهم لم يصمدوا
· إن حسن المعاملة لا يعني لي شيئا ما دام الرجل الأبيض لن ينظر إليّ أبدا كما ينظر لنفسه
· كنت للأسف أكره الرياضيات وقد تساءلت فيما بعد عن سبب ذلك ووجدت أن الرياضيات تغلق باب المناقشة . الغلط فيها غلط وانتهى
· اكتشفت أن أخي ريجينالد كسول بعدما ترك عمله ولكن ذلك لم يغير نظرتي إليه لأنه كان ما يزال يعرف كيف يستعمل عقله
· بدأت أقرأ كيفما اتفق ثم انتقلت إلى القراءة الانتقائية ذات الهدف
· أقبلت على القراءة بنهم شديد وأصبحت لا أرى إلا وفي يدي كتاب ولم تعد هناك قوة على وجه الأرض تستطيع أن تنزعني منه وفتحت لي القراءة الأبواب على دنى عجيبة
· مرت بي الأيام دون أن أشعر بها أو أس أنني مسجون والحقيقة أنني كنت في ذلك الوقت حرا أكثر مني في أي وقت مضى
· لقد غيرت القراءة مجرى حياتي تغييرا جذريا ولم أكن أهدف من ورائها إلى كسب أية شهادات لتحسين مركزي وإنما كنت أريد أن أحيا فكريا
· إذا رأيت أحدا يحمل كأس ماء متسخة فلا تدنه ولكن أره كأسك النظيفة ولن يكون عليك حينذاك أن تقول له أي الكأسين أفضل
· الزعيم الحق لا يحمل أتباعه أكثر مما يتحملون
· إنهم يهاجمون باسم منظماتهم لا بأسمائهم الخاصة كما كانوا يفعلون وكانت لمنظماتهم نفس التركيبة ( الزعيم ) الأسود في الواجهة ليراه السود ويغتروا بينما القرار يصدره رجل أبيض في الكواليس يسمى رئيس اللجنة أو أي شيء آخر
· لن يعرف أحد إمكانياته حتى يتحرر ويصبح قادرا على التصرف الذاتي
· ركزوا على الإنسان الأسود الذي يعيش في الوحل فإنه عندما يسلم يحسن إسلامه
· إن التاريخ يؤكد أن العبد عندما يتعلم يبدأ يسأل ثم يطالب بالمساواة مع سيده
· إن الأمريكي الأسود لا يريد إلا حقوقه الإنسانية , أن يكرم كبني آدم , ألا يفر منه البيض كما لو كان مصابا بالطاعون , ألا يعزل في الأحياء الزنجية كالحيوان , ألا يعيش مخفيا وأن يمشي مرفوع الرأس كبني آدم
· كيف تتصور أن الحكومة الأمريكية تستطيع أن تسوّق الديموقراطية والأخوة إلى شعوب العالم غير البيضاء وهذه الشعوب تقرأ وتسمع كل يوم ما يجري فيها وترى صورا توضح لها من ألف كلمة أن الأمريكيين غير البيض ممنوعين من هذه الديموقراطية وهذه الأخوة
· الإسلام هو الذي أعطاني الأجنحة التي أحلق بها ولم أنس ذلك أبدا … لم أنسه لحظة واحدة
· يعتبر الخداع أدهى وصمة يصاب بها الإنسان
· إن نجاح الأبطال متوقف على مدى انتباههم ومعرفتهم بحقيقة طبائع ودوافع من يحيطون بهم
· يقول عن السيد إلايجا محمد بعد أن علم بخيانته وبعد أن خالفه الرأي : انتبهت إلى أنني آمنت به أكثر مما آمن هو بنفسه .. وبدأت الآن أسيطر على أعصابي وأستجمع قواي لمواجهة الواقع والتفكير في نفسي لأول مرة بعد اثنتي عشرة سنة
· أي عمل تنظيمي يجب أن يبدأ بمعرفة المؤهلات الثابتة عند من يعتزم القيام به
· إذا كان إيمان المرء بدينه صادقا حقا فلم لا يوسع معرفته بهذا الدين ( يقصد لماذا لا يسأل ويستفسر عند ما يشكل عليه أمر من أمور دينه .. وهي قاعدة عامة )
· كنت قد صغت في ذهني رسالة حول انعدام الاحساس باللون في العالم الإسلامي الراجع إلى التدين والإنسانية , وهما الصفتان اللتان كان أثرهما علي يزداد يوما بعد يوم ويغير تفكيري
· العرب لا يفهمون نفسية غير العرب ولا يدركون أهمية العلاقات العامة , إنهم يقولون : ( إن شاء الله ) ثم ينتظرون أن يأتيهم الناس مسلمين . أنا أقول إن الإسلام لا يسير ولكن لو كان المسلمون يستعملون مناهج العلاقات العامة المتطورة لسار بسرعة متضاعفة
· يبدو أن العالم اليوم لم يعد فيه إلا التطرف بين الشيء وضده , ولو أننا وجدنا الموقف الوسط وجمعنا بين النمو المادي والقيم الروحية لأوجدنا الجنة على الأرض
· عندما تكون عوامل الانفجار الاجتماعي موجودة لا تحتاج الجماهير لمن يحرضها
· فرض الرجل الأبيض نفسه في زعامة العالم معتمدا على القوة المادية المجردة , فجرده ذلك من كل صلاحية روحانية , في حين أن التاريخ الإنساني يثبت في مختلف مراحله أن الزعامة الروحانية هي المعيار للزعامة الصحيحة , لأن الروحانيات تجذب الإنسان في حين أن القوة لا تخلف لديه إلا الخوف
· الحل الوحيد اليوم في أن يقود الدين الحق الحكومات , وأنا على يقين أن أمريكا في أمس الحاجة إلى الإسلام
· في حديثه مع أحدهم ( جاسوس ) : قلت له بكل صراحة إنه غبي لأنه لم يحاول أن يعرفني أو يعرف ما يناضل من أجله وترك غيره يفكر بالنيابة عنه , وأنه مهما يكن نوع العمل الذي يقوم به الإنسان فإنه عليه على الأقل أن يفكر لنفسه ( وهذا الجاسوس من النوع الذي ينفذ الأوامر دون معرفة ماهيتها ) .. قلت له : إنني باحث عن الحقيقة وإنني أزن الأشياء بموازينها وإن ما أعارضه هو الأفكار الجاهزة والمجتمعات المفصلة على مقياس واحد
· أحترم حق كل إنسان في أن يؤمن بما يعتقد أنه صواب , وأنتظر أن أعامل بالمثل
· لقد علمني الإسلام أن إيجاد الإنسانية والمجتمع الإنساني الكامل يحتاج إلى عناصر أو مميزات دينية وسياسية واقتصادية وسيكولوجية وعرقية
· لا انفراج إلا بعد شدة ولا معنى للحرية إلا بعد الأسر والعبودية
· إنني لا أحتمل شخصا لا يحمل الساعة لأن ذلك يوضح لي أنه لا يقدر الوقت
· في كل الأعمال يحدد نجاحنا أو فشلنا مدى تقديرنا واحترامنا للوقت
· أرى أن السجن يأتي بعد الجامعة مباشرة كأنسب مكان لمن يريد أن يفكر , إن السجين إذا كان لديه الحافز يستطيع أن يغير مجرى حياته .. عندما يدخل الإنسان إلى السجن تتغير نظرته إلى نفسه وإلى الناس
· إن الناس لا تعرف أن كتابا واحدا كفيل بأن يغير مجرى حياة الإنسان
· أعتقد أن الأولى بمن كان في موقع تأديب غيره أن يقبل التأديب عندما يصدر في حقه
· إن أسمى ما يطمح إليه المسلم هو أن يموت على أرض المعركة وليس في فراشه
· سؤل القسيس شايلدس عن ملكوم إكس فقال : كان مناضلا يعبر عن أفكاره , لم أكن أتفق مع فلسفته ولكن ذلك لم يؤثر على صداقتنا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : فكر | السمات:فكر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 7th, 2007 at 7 أغسطس 2007 7:01 ص
رائع أنت يا عبدالرحمن ..
ورائع ما نقلته عن هذا المناضل ..
عاش لرسالته ومات في سبيلها فأصبح رمزاً ..
بوركت يداك أبو محمد ,,,
أغسطس 15th, 2007 at 15 أغسطس 2007 11:37 م
والفضل عائد بعد الله لأهله
فأنت من دلني على الكتاب ..
أشكرك كثيرا
أغسطس 17th, 2007 at 17 أغسطس 2007 9:29 م
هل يمكن لمالكم أن يكون قدوة ..
سؤال .. لو سألته في بعض الأوساط .. لكان حصل أن أتهمت بـ ( … )
على العموم .. شكرا أخي عبد الرحمن أو كما تحب أبو محمد .. ونراك قريبا ..
وأبدع .. وناضل .. فالاصلاح له ثم لابد أن يدفع
أغسطس 18th, 2007 at 18 أغسطس 2007 6:15 ص
أخي عبدالرحمن سبق وأن سمعت كلاما مؤلما من بعض أقراني أثناء قرائتي لكتاب مالكوم إكس ..
أخي .. أنا مؤمن بأن الذي يعيش حتى بعد موته هو صاحب فكرة ناضل من أجلها .. قد يموت قبل أن تصل فكرته أو تكتمل لكنه يكفيه بأنه يموت من أجل شيئ عاش من أجله
أغسطس 22nd, 2007 at 22 أغسطس 2007 12:21 م
لكوني أعشق القراءة ولكوني أؤمن بهذه العبارة :
لقد غيرت القراءة مجرى حياتي تغييرا جذريا ولم أكن أهدف من ورائها إلى كسب أية شهادات لتحسين مركزي وإنما كنت أريد أن أحيا فكريا
أنا هنا الان …….
أعجبت بهذا الكتاب وسأشتريه بإذن الله و أقرأه وسأعيد قراءته مرارا ..
فما أجمل أن نناضل لإثبات ذاتنا و أن نبحث عن الإبداع و أن نرقى بفكرنا ..
لا أبحث أن أكون مختلفة أو أن أبرز في مجتمعي بل أن مجتمعي الذي يلهث وراء اللاشيء مجتمعي الضائع الذي يخسر يوميا هو من يدفعني أن أكون غريبة وبارزة فيه لأنني أنام وعقلي يفكر بفكره جديدة لينقذ هذه المجتمع من الإنحدار ..
أبو محمد ……
أعجبتني مدونتك وجدت فيها تفاؤلا و أعطتني أملا أننا سنرقى بعد إنحدار دام سنين ..
تقبل مني كل الشكر والتقدير ..
أغسطس 24th, 2007 at 24 أغسطس 2007 9:50 م
ميلاد أنثى
للقراءة نهم لا يشعر به إلا من أدرك أهمية القراءة .. فهنيئا لك حبك للقراءة .. فللأسف كثير من أخواتنا لا يقرأن .. فوا أسفاه على أمة لا تقرأ
أخيتي .. أعانك الله في نضالك ولتكوني صاحبة فكرة تعيشين من أجلها كما عاش مالكوم إكس …
أشكرك على مرورك وتعليقك …
يناير 2nd, 2008 at 2 يناير 2008 3:03 م
مالكوم إكـس ذاك الرجل الأسود الذي عاش واقفًا و مات أيضـًا.
حينما تقول مالكوم إكس تشعر بمدى عظمته.!
/
\
لمن لم يقرأ مالكوم أرجوه..ثم أرجوه أن لا يشاهد الفلم أولاً لأنه سيفقد الكثير من المتعة.!
و أذ قرأه أرجوه أيضًا أن لا يشاهد الفلم فالفلم مختصر لحياةً عظيمة.
جل الشكر..
آسية.