بقايا كلمات
كتبهاأبو محمد ، في 3 نوفمبر 2008 الساعة: 20:51 م
عندما يعتصر الهم إنسانا
تصمت فيه كل الأصوات التي يملكها
يجف القلم
ويعقد اللسان
ويُمحى البنان
ويبقى الشعور في القلب
رغم توقف القلب عن العزف
فما أقسى سياط الهموم حين تنصب على جدران قلوبنا
وما أقساها حين تستمر معنا حتى نموت
ويا ليتها تهون
ولكن تبقى الأمنيات رهنا للواقع
ولا شيء يدفعنا للعيش إلا الأمل
وقد يكون الأمل صورة بديعة لوصف السراب
ولكن لم نزل نطلبه فربما يستحيل السراب إلى ماء
وربما يكشف الأمل إلى حقيقة وواقع
ولن يبلغ الظمآن مطلبه إلا إن دله السراب على مجمع الماء
ولن نصل إلى آمالنا إلا بعد أن يوجهنا الأمل إلى الحقيقة
ولن نصل إلى الحقيقة بدون الأمل
كما لم نصل إلى الماء إلا بعد أن توهمنا أن الكون من أمامنا ومن خلفنا يسيل ماءا
هذه هي الحياة
إما أمل
وإما ألم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : كتاباتي | السمات:كتاباتي
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 28th, 2008 at 28 نوفمبر 2008 10:59 ص
الحياة ألم،،،
يخفيه أمل!
وأمل يحققه عمل !
وعمل يتكلل بنجاح بإذن الله ،،
استمتعت بمقالك العاطر
ديسمبر 18th, 2008 at 18 ديسمبر 2008 10:24 ص
-
وَ يُربكُنا الأمل كثيييراً
رُبما لأنه لا يتحقق بـِلا ” ألم “
: ) لكَ