في يوم الأربعاء الموافق 11 / 6 / 2008م - 7 / 6 / 1429 هـ بشرني أخي العزيز عمر العوين بأني ناجح في الفصل الدراسي ( 072 ) وعائد إلى الجامعة بعد أن خرجت منها لأكمل مادة الإنجليزي في كلية المجتمع التابعة لجامعة الملك فهد للبترول والمعادن ...
مضت خمس دقائق من أثقل لحظات حياتي علي وأنا في الطائرة قبل الإقلاع , وذلك بعدما اتصلت على أخي عمر وكلفته بأن يخبرني بدرجتي ..
تأخر علي عمر خمس دقائق حسبتها ثانية بعد ثانية بدقات قلبي ..
كنت في شدة القلق لأن الكلمة التي سيلفظها عمر سوف تحدد مصيري الدراسي ..
وفي أثناء تلك اللحظات تحدث كابتن الطائرة وأمر بإقفال الجوالات فأقفل بكلماته مخارج قلبي ومداخله فقلبي المسكين لا يستطيع أن ينتظر ساعة ونصف لأنه سيتحطم خلالها من القلق ..
أعدت اتصالي الأخير بعمر فلم يرد علي ..
وهنا سقط قلبي وأظلمت علي الهموم , فما ظننت إلا أن صاحبي تحاشى اتصالي لسبب عدم نجاحي في المادة ولم يملك حيلة في إخفاء الخبر عني فلم يرد على اتصالي ..
أعدت الاتصال مرة أخرى فأتاني صوته المحمل فجميل البشرى ..
بشرى النجاح ..
دمعت عيني حينها فكتبت هذه الكلمات بماء العين
أذكر فيها الجميل
وأشكر فيها من قدم لي العون خلال هذا الفصل ..
إنها لحظة وفاء لا تؤدي القليل من حق أصحابها
لكنها من حبر القلب في صفحة الذكريات
كتبتها بعد أن أمضيت سنتين في السنة التحضيرية ..
سنتين من النضال الدراسي ..
سنتين من الذكريات الجميلة ..
سنتين من الخبرة ..
سنتين بين أحضان الكتب ..
فما أجملها من سنتين ..
وبعد هذا النضال أقف في أولى درجات الجبل أنظر من بعيد إلى مبنى السنة التحضيرية ..
أحادثه وأقول : ( فيك تعلمت , ومنك تخرجت مصقولا , فما أجمل الأيام التي احتضنتني فيها , وقريبا بإذن الله سأخبرك بأجمل الأخبار في مشوار دراستي )
وها أنا أنظر إلى مبنى الإدارة الصناعية وأقول له : ( ستضاف إليك الساعة إضافة نوعية , وستبدأ بين فصولك رحلتي من جديد .... إلخ ) ... 5 / 7 / 2008 م - 2 / 7 / 1429 هـ
هذه الكلمات في الأسفل كتبتها في دفتر ذكرياتي في الطائرة بعد تلقي الخبر ولكني لم ألقى الوقت الذي أنقلها فيه إلى الكمبيوتر فأعطيتها لأخي القريب إلى قلبي مشاري الثبيتي فنقلها فله جزيل الشكر والعرفان .. وقد قرأتها فوجدت فيها من بساطة الألفاظ وبساطة التعبير وهممت بتعديل بعض الكلمات لكنني فضلت أن أتركها كما هي لأنها خرجت بسيطة ملؤها المشاعر , وحتى الأسماء في الأسفل هممت بتغيير ترتيبها لكنني أيضا فضلت تركها كما هي .. فإليكم بعض من مشاعري ...
سقطت العبرات غزيرة من حدقتاي معبرة عن بهجة نفسي , وسعادة خاطري , وسرور قلبي ...
لا أعلم ماذا أقول ليراعي حتى يترجم !
إنها لحظة فرح يتلعثم لحلاوتها اللسان , ويترنح لجمال إيقاعها البنان ...
صَمَت صَمْت العبارات في قلبي كصمت الفنان بعد العزف الحزين وقبل الغناء الذي يلقي فيه ما تملك وجدانه !
صمتُّ بعد سنفونية حزينة , لأرفع صوتي بالغناء ..
لأخرج كل حزن كان يقطن قلبي ..
وأبدله بانشراح وبهجة ..
لأصرخ بكل ما أعطاني الله من قوة صوت ..
ها هو النجاح يكسوني ويسكن كياني ..
ها أنا أرجع من جديد لأقول لأمي وأبي وصحبي .. لا تقلقوا
لا تقلقوا فلن تقلقوا بإذن الله في كل مسيرتي الدراسية بعد اليوم ..
وستظل البسمة تعلوا ثغري وترسم مساري ...
أمي :
عادت دموعي كالسيل حين ذكرتك وذكرت فضلك في هذه المسيرة وفي كل مسيرة حياتي ..
والله لولا الله ثم أنت لما بقيت صامدا متفائلا ..
لقد عودتني على الصبر فعلا وقولا .. وشجعتِني معنىً ومادة ..
وحملتِ همومي التي أنهكتني وأثقلتني ..
يكفي أنكِ اتصلت علي اليوم مرارا وتكرارا حتى تسمعي إحدى خبرين !
إما النجاح أو عدمه !
فتشاركيني في الفرحة إن نجحت وتخففي عني إن لم يتيسر لي ذلك ...
أمي .. أقف إكبارا لك على حسن أمومتك .. وعلى بذلكِ حتى على حساب نفسك من أجلي ومن أجل إخوتي ...
أمي .. ليس لي أن أسطر إلا كتبا في وصفك ومدحك وشكرك ...
ولن تتحمل الكلمات أن تستوعب فضلك , وتعدد محاسنك ...
لذلك أترجم كل العبارات في كلمة استوعبت ألوان المشاعر .. ومشاعر المشاعر !
أقول لكِ وبك فخر ...
أحبك أمي
أكتب وأنا في الطائرة عائد إليكِ ..
متلهف لهبوط الطائرة ..
متأهب لسماع صوتك ..
متشوق لدفء حضنك ..
إني قادم بالبشرى يا أمي ..
فانتظريني
أبي :
ليتك تعلم ما يضمر قلبي تجاهك من شدة حب وعظيم وداد ..
أردت أن أخفي عنك خبر عدم النجاح في الفصل الماضي حتى لا تصدم وتفقد الثقة في ابنك الذي عودك في دراسته على النجاح بأعلى الدرجات ...
ما أردت أن أحطم قلبك الذي أقرحته سهام الهموم ..
ولكنك علمت ولم تتمالك نفسك لإخفائي الخبر عنك .. وأغضبك ذلك
ولكنك مع ذلك تبهرني بوسع قلبك , وشدة تحملك , ودعاؤك لي , وسؤالك المتكرر عني وعن ظروفي ...
وبقدر ما حاولت إخفاء عاطفتك عني حتى تدفعني بصرامتك .. بقدر ما أراها في عينيك وفي قلقك علي ...
أبي .. أجمل القول كما أجملته لأمي وأقول لك :
أحبك أبي .. وإني لمشتاق لرؤية فرحة الخبر في بسمتك أولا ولتقبيل رأسك ويدك واحتضانك ثانيا ...
أبي .. إني قادم ومعي بشرى النجاح والفرح ..
فانتظرني
أفراد أسرتي ( إخوتي ) :
أشكركم جميعا يا من أكملتم قبضة التآلف ...
إليكم أيها الأربعة أزف كلمات الحب والمودة ...
فإني والله أشعر بالأمان بينكم ...
ولقد تقطع قلبي لتناثركم بعيدا عني ..
ولكن لا تزال القبضة مشدودة إلى آخرها !
وما زلت مشتاقا لكم ولرؤيتكم التي ستكون قريبا في المدينة بإذن الله ...
نقلت الخاطرة إلى الكمبيوتر ولم أنتبه إلى أن اسم القريب ( ....... ) قد سقط سهوا ولم يكتب , فأرسلت إليه أن الخاطرة فيها أمر يخصك , فقرأ الخاطرة ولم يجد هذا الأمر فأرسل لي بذلك , وأدركت الخطأ , فرجعت إلى أوراقي ونقلت ما كتبته له , ولم أزد حرفا على ذلك ولم أنقص , وأعتذر له بشدة عن هذا الخلل الذي وقع في عملية النقل ...
القريب ( .......... )
لم أذكر اسمك لأنك لا تريد ذلك ..
ويعلم الله لو أني تصفحت أوراق الوفاء في مذكراتي لوجدت في مقدمتها بريق اسمك ..
فأنت لم تنقطع عن إعانتي برأيك أو بإشارتك ..
ولم أزل ولن أنسى دعمك المعنوي لي والمادي ..
ولو ذكرت اسمك لذكرت مواقف يعجب لها الإنسان من مواقف حب ووفاء وتضحية ..
أشكرك وأشكرك وأشكرك ..
ولن يوفي الشكر حقك ...
ياسين عبده :
كيف أقولها لك وكيف أبشرك وأنت من أقرب الناس لي من صحبي .. وقد ابتدأت بك في الفصل الماضي بخبر عدم نجاحي ..
وها أنا أبشرك بنجاحي الآن ...
لم تكن لي حيلة في الفصل الماضي إلا أني دعوت الله فيسرك لي .. فحملت عني عبئا لولا الله ثم إياك في هذا الجميل لما أكملت في الجامعة !
لقد أوجدت لي حلا ما كنت أفكر فيه ...
فأشكرك من أعماق قلبي ...
وسأبقى وفيا لك إلى الأبد
أحمد سويدي :
لقد اعتبرتك كأخي الأكبر تماما هذا الفصل والذي قبله ..
فشكرا لك على كل جلسة تحفيز جلستها معي ..
وشكرا لك على كل لحظة بذلتها من أجلي ..
وشكرا لك على كل عاطفة خففت بها عني ..
وشكرا لك على أخوتك التي أفخر بها ما حييت ..
وسيبقى اسمك مخلدا في قلبي .. ولن تمحيه الأيام مهما كان مكرها ...
د. سالم الديني :
أيها القلب الكبير الذي احتوى كل من رآه أو جلس معه ..
أقدر لك نصحي وسؤالك عن وضعي الدراسي , وتوجيهك لي في مسيرتي وأنت ذلك الشخص الذي فتح باب مكتبه للجميع , حتى لأولئك الذين لا تدرسهم ..
نشاطك في الجامعة يوجه الأنظار إليك , ويدفع كل من رآك في محاضرة أو دورة , تأخذه رجله إلى مكتبك ليستشيرك في أمر و خطب ..
فجزاك الله خيرا على إشارتك لي وتوجيهي ...
فارس البشري :
لست أدري ما أقول لك وقد تفرقت أجسادنا بعد أن كانت تأوينا غرفة واحدة قامت على أربع جدران ..
جدار الحب والإخاء ..
وجدار التضحية ..
وجدار الوفاء ..
وجدار الارتقاء ..
لقد تفرقت أجسادنا وطارت الجدران المادية , ولن تنكسر بإذن الله جدراننا الأربعة التي أقمنا عليها علاقتنا ..
لقد تشابهت شخصياتنا , فتناسقت أرواحنا وكأننا أكملنا جمال الصورة في لوحة الحب ..
أشكرك على أشياء كثيرة لا تعدد من كثرتها ..
ولعلي أشكر لك أهمها وهو مقابلتك لي الوداد والحب ...
عبدالله أندجاني :
قبل أسابيع ودعتك وأنا أقول لك لا تنسى ما تعاهدنا عليه ..
وهو نصرة الأمة بأكثر مما نستطيع ..
وأنا الآن أبشرك بنجاحي رغم تعثري فيما مضى ..
ونجحت لأقول لك إنني قادم وأنا على العهد ..
لم تكن بيني وبينك كثير لقاءات في الفترة الماضية ولكني أعلم أنك ما أنزلت يدك لكثرة الدعاء لي ..
وهاهي بعض بركات الدعاء ..
لم أقابلك كثيراً لكنني أشكرك على رسائل التحفيز التي سبقت كل اختبار لي ..
وها أنت في كندا ترسل لي رسالة لتطمئن على درجاتي ووضعي الدراسي ..
أشكرك من أعماق قلبي ولن تحمل السطور أحرف الحب الكامن في عمق الفؤاد لكنها لحظات جميلة أقول لك فيها لن أنساك يا توأم روحي ويا أخي الحبيب وأقول لك وأنا صادق ..
لم أحب صديق كما أحببتك أيها الخليل الوفي ...
ثامر الطويرقي :
يا من أسميته أخي الأكبر ..
يا من تعاهدت معه على الوفاء والإخاء ..
يا من يعجز البنان عن ذكر جميله ..
يا من أتعبته معي في أمور كثيرة ومع ذلك كنت تتحملني في تلك الأمور ..
لا أنسى أول يوم قابلتك فيه في مطعم سمر لاند ( يوم أن طلبت اسكندر وأنا طلبت مشويات ) ..
لا ولن أنسى توجيهك لي وسعيك من أجلي ( جلستنا مع الحضيف – دورة الإخراج السينمائي – جلسة الدكتور جاسم سلطان – زياراتنا للدفاع حتى أنه سمانا الأخوين – زيارتنا للعصيل – الاعتكاف وما أدرك ما الاعتكاف وأيامه الجميلة – المدونة ؟ - سؤالك للدكتور طارق السويدان عن إمكانية إفادتي فدلك على مخرجين – وكثير من الأمور التي لا تعد ) ..
أخي ..
قد تكون الفترة الماضية فترة غير مرضي عنها من قبلنا نحن الاثنين فاعذرني على انقطاعي واعذرني على انشغالي ..
وأنت تفهمني جيداً ولذلك ستعذرني ....
مشاري الثبيتي :
هنا أقف وهنا أصمت ..
وكيف لا أصمت وأنت رفيق دربي في الرخاء والشدة ..
ففي الرخاء تحفزني وفي الشدة تدفعني ..
وليتك تختار نفس تخصصي ليتسنى لي الجلوس معك في قاعة واحدة في كل فصل دراسي ..
ما أجمل أيام ( البحر! ) الذي نذهب إليه كل يوم بين الحصص في وقت الراحة ..
وما أجمل ( التشيز كيك اللي بالجبن ) حين كنا نتذوقه سوياً ..
وما أجمل المشاعر التي جمعتنا وجمعت قلبينا في إطار واحد يدعى المحبة في الله ..
لقد رأيت فيك إنساناً يحب الخير للناس ..
طيب النفس ..
صافي القلب ..
شاعري عاطفي ..
تغضب لله وتحب فيه ..
لقد عشنا معاً في المسيرة الدراسية وخارجها أجمل اللحظات وتبقى لنا أحلى الذكريات ..
وبإذن الله سأسطر ذكرياتي معك في موضوع آخر ..
مشاري ..
أحببتك ولن أنساك ...
محمد مرعي :
لا أذكر فض لالأحبة وأنسى فضلك لأنه لولا الله ثم مساعدتك لي في مذاكرتك لي لما فهمت كثيراً من المنهج ولما أحرزت الدرجة التي أحرزتها ..
أشكرك على كل حرف تعلمته منك ....
محمد نور ولي :
أنت أيضاً لم تقصر معي في المذاكرة لي ..
فأشكرك على كل حرف تعلمته منك ....
عثمان حكمي :
لا زلت أحتفظ بفاتورة المقهى – مقهى الندى – الذي احتسينا فيه الشاي في أول مقابلة لي معك للتخطيط المستقبلي ..
لا أعرف كيف أشكرك ..
ما زلت أحتفظ برسالتك يوم تلقيت الخبر في الفصل الماضي بعدم نجاحي ..
ما زلت أحتفظ بها لأنها تحمل من الحب والتحفيز لي ما أسعدني وأبهجني لوجود أخ مثلك بجانبي ..
ما زلت أحتفظ بها لأنها جاءتني في مكان يصعب بلوغه للزحام عليه ..
لكنه كان في بحبوحة في ذلك الوقت ..
إنه أشرف مكان على وجه هذه الأرض لأنه قطعة من الجنة ..
جاءتني رسالتك وأنا في الروضة المشرفة في المسجد النبوي الشريف وفي أقرب الأماكن لقبر معلم البشرية محمد صلى الله عليه وسلم وهناك كثير من الأشياء الجميلة التي رسمتها علاقتي بك ..
أيها الحبيب ..
أحبك كثيراً أخي ....
فهد الزهراني :
لقد وجدتك من أروع من عرفت من الأحباب والصحب ..
ولقد كنت أقرأ كلمات الحب في عينيك ..
لا أتذكر أني عبرت لك عن مشاعري تجاهك ولكنها مشاعر لا توصف ..
ولقد كان الصمت أجمل عنوان لموضوع المشاعر ..
وها أنا أنثر بين يديك بعض المشاعر ..
أحبك من أعماق قلبي أيها الرائع ....
Mr. Love Grove:
I am so happy to take English 012 with you ..
You are the best English teacher in my study life ..
You tought me a lot of things in English and in the life ..
Thank you Mr. Love Grove for every thing ..
Thank you very much ..
سليمان الموسى :
لقد عرضت علي الخدمة كثيراً ، لكنني كنت أحاول الاعتماد على نفسي وعدم تحميلك ثقلاً غير ثقل دراستك وأمور كثيرة ..
لقد استضفتني في غرفتك لمدة أسبوع ولكنه بالنسبة لي أكثر من أسبوع ..
بل إن سعادتي بالتعرف عليك تتجاوز الزمن والأرقام ..
لا أنسى أبداً حرارتك وحرقتك لحال أمتنا ..
فما أروعك وإلى الأمام .. وأنا على العهد ..
مصلح السهلي :
لا زلت أتذكر ( رؤوس البحار الأربعة )
ولازلت أتذكر تلك الأيام التي نقضيها عند البحر بالساعات ..
أتذكر كلماتك عن القمر وما يخفي تحت قناعه ..
أتذكر تلك الأوراق التي كنا نحاول الكتابة عليها سوياً ..
أتذكر تلك الساعات التي تحدثنا فيها عن حالنا وكيف نغير فيه ..
أتذكر نصائحك التي كانت تنير لي الطريق ..
أتذكرك وأقول لك : سنرسم لوحة التغيير سوياً بإذن الله ..
وسنرفع راية النصر قريباً بعون الله ..
شباب الجوالة :
هم كثير بعددهم ..
كثير بحبهم ..
كثير بتعاونهم ..
كثير بأخوتهم ..
كثير بهمهم للتغيير ..
لا أستطيع أن أكتب لكل واحد منهم مع أنهم يستحقون ذلك ..
فما رآني منهم أحد إلا شجعني وحفزني ..
ولكني أجزل لهم الشكر وأتمنى لهم التوفيق في دنياهم وفي آخرتهم ..
شباب عشيرة المعالي :
لا أعلم كيف أشكركم ..
فوالله لقد أحسست بالأمان بينكم ..
وجدت منكم تعاوناً وحباً وتضحية ..
رأيت فيكم الجسد الواحد ..
عشت بينكم وكأني في بيتي وبين إخوتي ..
أتمنى أن نرتقي سوياً في الأيام القادمة ..
وإلى مستقبل مشرق بإذن الله تعالى ..
الكتب :
لا أحد يتكلم مع جماد ..
لكنني أتحدث مع الكتب لأنها موصولة بأصحابها الذين ألفوها ..
لقد شاركت في بناء شخصيتي وصقل ثقافتي وصناعة قلمي ..
فإليك العهد يا خير رفيق بأن نكون خلاً وفياً لبعضه إلى الأبد ..
أبو محمد
عبدالرحمن وليد دادا
كتبها أبو محمد في 09:03 مساءً ::
إن الفــرح ليفــرح بك..
وإن الجامعة لتزهــو بأنك من شبابها..
إن تعثرت يــوما خطوة أو خطوتيــن ..
فما هذه العثرة إلا درســا تستفيــد منه..
وانتظارا ليوم قادم أجمــل..
أجزم تمــاما أنك قد تعلمت الكثير ..
ووعيت أكثر..
عرفتك أياما معدودة..
ولكنك من أفضل من رأيت..
ولطالما سألت عنك وإن لم تعلم..
أتوقع لك غدا مشرق..
لأنك..
دوما مشرق..
ألف مبروك أخي أبو محمد على النجاح
وأسأل الله لك التوفيق في حياتك القادمة
بالنسبة للسنتين الماضية ليست إلا كبوة جواد
فلكل جواد كبوة
وهي ليست فشلاً
بل كما قال أديسون: تعلمت ألف طريقة خاطئة لصناعة المصباح
لتتجنبها في المستقبل
هي تجربة ورصيد خبرات
وأسأل مجرب
تحياتي الحارة بحرارة صيف الشرقية
وعقبال الشهادة الصغرى "الدكتوراة"
والشهادة الأكبر "هوليوود الخاصة بك"
والشهادة الكبرى "الفردوس"
أخوك المحب
أبو محمود نايف بدوي
أخي أيها الإنسان المثابر
لك مني كل إجلال وإكبار
نبراسا للحب أنت
ومشعلا في جنح الظلام أنت
روعة في أسلوبك تأسر قلبي
كلمات لا تخرج الا من القلوب الحية المتعلقة بالله المتوكلة عليه
إنسان مثلك يحفظ ويتذكر مواقف الحب مع من لقيه
لهو جدير بأن يحب
لا ينسى الفضل ويشكر الناس ليشكر الله
صبرت فنلت مرادك........ وهي خطوة على طريق طويل
بصرت بالراحة الكبرى فلم ترها تنال الا على جسر من.......التعب
حياتك تتجدد مع كل يوم>>> تقابل فيها مواقف وعبر
لتصنع لك نسيجا فريدا من الطموع يصلك>>>>>>>>>> بمستقبلك المنشود
(((((((((وفقك ربي يا أخي وسدد خطاك وثبتك على طريق الحق وبصرك به))))))))))
أخي
في يوم ما . . . ستذكر تلك اللأيام
و سوف تعتبرها هي دون غيرها جميل الذكريات
هي لحظة فشل حقيقية
و لكنها مجرد (( لحظة))
لأن سنواتها مرت
و ان كانت ثقيلة
ولكنها من عداد (الماضي)
(لحظة) سوف تفتح لك ابواب النجاح بإذن الله
مبارك نجاحك في مرحلة من حياتك
و اتمنى ان يكون النجاح حليفك في باقي المراحل
أبو عمر و بشرى
أخي الحبيب عبد الرحمن
لعلك لا تعرفني ولعلي لا اعرفك ... ولكن تجمعني بك الاخوة في الله ، وجدران جامعة الملك فهد للبترول والمعادن ، وناديها الرائع نادي عشائر الجوالة
أخي العزيز ...
فرحت لك انجازك الجديد ، واسأل الله ان يكتب لك الخير والفلاح في الدنيا والآخرة
عزيزي ...
تذكر انه لا يوجد فشل في هذه الحياة وانما هي تجارب نستفيد منها لتقرير مصيرنا في المستقبل وبناءه الصورة التي نطمح للوصول اليها نحن الرواد
وتذكر ايضاً انك في بداية الطريق ... فالقادم من المهام والسنوات يحتاج الى جهد ومثابرة وعزم وهمة أكثر بكثير مما مررت بها في السنتين الماضية ، لتنطلق بعد ذلك الى حياتك المهنية ان شاء الله
أكرر مباركتي لك هذا النجاح ... ولعله يكون لنا لقاء
أخوك / أبوعمر ... عبدالله عاشور خلاف
Congrats bro
i am so happy for your happiness , wish you all the best in your future life
and keep going up with this great attitude
God bless and guard you
best regards
Abdullah
تتناثر الورود بمجيء الحبيب ورؤيته ويهتف قلبي فرحا بسماع صوته ,,
يامن له في قلبي كل الود والإخاء ,, كيف لا .. وهو اخي الوحيد....
تحدثني نفسي بالمزيد ولكن يعجز لساني عن وصف فرحتي بفرحك..
فقد عرفتك مثابرا محبا لتطوير ذاتك فلك مني كل الحب والتقدير والوفاء..
أخوك المحب C E F I R O
يحار الفكر ،، ويجمد البنان ،، ويجف اليراع ،،
في القلب ألف كلمة وكلمة ،،
ولكن عجز العقل عن ترجمتها ،،
آآآآآآآآآآآهـ ،، فـ هذه المواقف داااااااائماً ما تسلب من الشاعر المشاعر ،،
أخي ،،
لك مني باقة ليست كـ بقية الباقات ،،
وردها ،، حب في الله كـ الذي عهدته منك ..
عبقها ،، طهر كـ الذي ضمه قلبك ..
ألوانها ،، وفاء وإخلاص كـ الذي تميز به تعاملك ..
أخي ،،
نظرتك علمتني التفاؤل ،،
صمتك علمني التفكر ،،
وبـ نطقك تعلمت الكثييييييييييييييير ،،
أخي ،،
أتعلم في ماذا أفكر ؟؟
سـ أخبرك لاحقاً ،،
انا اؤمن ان طعم الانجاز ليس بحجمه لكن بمقدار مقاومة الانسان للظروف الحائلة دون الوصول اليه
وحين اتذكر الظروف
لا املك الا ان احييك ايها البطل
واقول لك هنيئا وحق لك ان تتلذذ بطعم الانجاز
و كم سعدت بالخبر
وانت وحدك تعلم ما يعنيلي هذا الخبر
والله يعلم كم اكن لك من حب
وكم افخر بهذا الحب في كل لحظة ارك فيها تنتصر على داعي الفشل بابتسامة الفأل
الله يفتح عليك ويزيدك من فضله
ولك والله مشتاق
منذر سندي
إنني والله لأكثر زهوا بانتمائي لهذا الصرح ( جامعة الملك فهد للبترول والمعادن )
وبالتعرف على أمثالك ...
نعم تعلمت الكثير الكثير والحياة هكذا .. ولكنني اللحظة تعلمت أن هناك أناسا من طبيعتهم الوفاء وعدم النسيان .. لي فترة لم أرك ولكنك الآن أول المبادرين بالرد .. لن أنساها لك ولن أنساك ...
منذر .. وأظنك لا تدري بأني سألت الشباب كثيرا عنك .. فما أروعك ...
أبو محمود ...
من طبعي أن أصغي للكبار وذوي الخبرة .. وأنت منهم ...
بالنسبة للفشل ..
أنا لا أعرفه أبدا فلطالما رأيت مصاعب غيري وصمودهم .. وأنا أحاول جهدي بأن أكون منهم ...
وبالنسبة للتعثر ..
لا أعتبره تعثر أو كبوة بقدر ما أعتبره فرصة لتمحيص المستقبل ولتجلية الصورة .. وأستطيع أن أقول لك أنني تعرفت على نفسي وعلى أشياء كثيرة في هذه السنتين أكثر من ذي قبل بكثييير ...
بإذن الله الدكتوراه ...
أما هوليود .. فدع أمرها لنقاش بيننا .. المهم أن أحقق رسالتي في الحياة ...
وأما الفردوس فأتمنى أن يجمعني الله بك فيه ...
O-T
أو عثمان حكمي
لن أزيد على ما كتبته لك إلا أن أقول ...
لن أنسى أبدا من أحببت .. وأنت من أخلص من أحببت ...
جمعني الله بك في الفردوس ...
وجمعك قريبا بـ( أمل )
-:)
تحياتي
خليل الجهني ...
لازلت أذكرك جيدا وأذكر تفاصيل جلستي معك في المسجد النبوي .. في الحصوة
ولازلت أذكرك جيدا عندما زرناك في بيتك وحدثتنا عن فنون الاتصال ...
وبكل صراحة ..
لقد وضعت قصتك مع الانجليزي مثالا لي .. لأني رأيت نتيجة نضالك .. فبعد أن كنت ضعيف الانجليزية في بداية مشوارك الدراسي , أصبحت نادرا في شركتك .. حيث أن هناك تقريرا ( أو شيء من هذا القبيل ) لا يعلم أحدا كتابته إلا أنت ومديرك .. فهنيئا لك ...
وعلى دربك سأسير
عبدالله خلاف
سمعت عنك كثيرا من الشباب .. فتمنيت أن أراك .. ولعلي سأراك قريبا ...
ووالله لقد سعدت كثيرا بأخ لا يعرفني ويدي لي محبته .. هذا معدنك وهذه هي الشخصية التي طالما تكلم عنها الشباب لتجذر الأخوة فيها .. وأنت من القليل القليل القليل الذين عرفوا الحب في الله بسلوكهم ...
أشكرك من كل قلبي
abdullah aldammak
نفسي أكتب لك بالإنجليزي .. بس خايف أخبصها :-)
سمعت عنك كثيرا قبل دخولي الجامعة .. وحرصت فيها على مقابلتك .. فتشرفت بالعشاء معك ومع عبدالله أندجاني في هارديز أو ماكدونالدز .. وكان اللقاء رووووووووعة
تمنيت بعدها أن أراك ولكنك انشغلت بسفرك وتواجدك في جدة ...
ثم زرتك في بيتك قبل أسابيع ولم أحظى بالوقت المناسب للتعرف عليك أكثر .. وأنت تعلم لم ( جاي من سفر وحالتي حاله ) ...
لم أرك إلا قليلا ولكن أحترم شخصيتك المناضلة وأقدرها وأكن لها الحب ...
تحياتي لأهل كندا
أبو سليمان
أو خالد دادا
أخي الذي لم تلد له أمي غيري أخا ...
مع أنك تكبرني سنا لكنك ببساطتك تجعلني أحس بأنك أكثر من أخي ...
لم تحصل لي فرصة بأن تكتب لي رسالة تعبر فيها عن مشاعرك تجاهي .. لكنني الآن أقف محبا صامتا أمام هذه المشاعر التي تخفي في كل حرف منها الكثير من الحب والوداد ...
خالد ..
أنت يعجز لسانك .. أما أنا فماذا أقول ؟؟؟
يكفي أنك تحس بظروفي رغم بعد المسافات .. كم مرة تتصل علي في أكثر الأوقات تأزما لتشعل في نفسي العمل للأمل .. ربما لا تدري كم مرة أزلت عني همومي من حيث لا تدري ...
لن أكمل لأني إن أكملت لن أتوقف .. ففضلك علي لا يحصى ولا يعد ...
تعلمت منك الكثير .. تعلمت منك صبرك وصمتك .. تحملك .. بساطتك .. قهرك للهموم .. وأشياء كثيرة ...
أشكر الله أن وهبني أكبر مني أخا ...
أشكر الله أن وهبني خالدا ...
مشاري الثبيتي
لم أعرفك حقا وعن قرب إلا في الفصل الماضي .. لكنني أعترف بأني عرفت إنسانا صافي النفس .. مرهف المشاعر .. قوي العزيمة ...إلخ
أخي .. أفخر بأخوتك وصحبتك يا رفيق الدرب ...
أسمعني ما تفكر فيه .. فأنا أنتظر سماعه بشوق ...
عبدالله أندجاني
عندما أنطق اسمك أحس أني ما نطقت .. بل قلبي من نطق !!!
اعلم أني ما كنت لأصمد في كثير من الأمور لولا ما كان يسندني ويدفعني .. ولقد كنت لي خير سند وخير رفيق .. ويعلم الله أني ما نسيتك في دعائي أبدا .. أسمع هذا النشيد فأتذكرك :
يا رفيق الدرب إني
أذكر الفضل وأزري
إنها لحظات شكر
وامتنان لك مني
كم حملت الهم عني
عندما كلت يميني
ولكم آزرتني في
أمر دنياي وديني
......
...
..
لم أزل أحمد ربي
أني لي خلا وفيا
أخي الحبيب .. لا تستطيع المشاعر أن تصف نفسها ...
لك الشوق أكثر
صديقي العزيز/ أبو محمد
لا بد أن نغتسل بشمعة فرح يوما ما..
أراك نجما يحلق في سماء مبنى 24 الذي تعرف!!
مبروك ياعزيزي ..
..
:)
ابني العزيز
ان النجاح الذي حققته يدل على عزم وثبات لايوجد إلا عند أمثالك من الشباب ممن وضع الهدف أمام عينيه وسعى إليه بكل جد واجتهاد فقد عرفت فيك الإبن البار والصديق الحميم 0 دعائي من كل قلبي أن أراك في القمة في كل شيء يا أبامحمد وثابر على ماتقدمه لنا من روائع الكلم فهي تزيد رصيدك من النجاح وستجدني قريبا منك دوما في أسأل الله العلي القدير أن يعلي شأنك ويرفع قدرك في الدارين
محبك القريب (00000 )
مبرووووووووووووووووووك اقولها من كل قلبي
واتمنى من الله ان يوفقك لكل خير وتكمل مشوارك الى هدفك
لا اعرف كيف ابدأ وكيف انتهى والى اين ستأخذني عباراتي المحمله بالحب تجاهك
كم افدتني في مسيرة حياتي
شجعتني على قرأة الكتب ولم تكتفي بذلك بل استمريت معي تحفزني وتساعدني
وتعينني وتمد لي يدك بكل عطف اعطيتني من وقتك كثيرا رغم انشغالك لكم بحثت عن شخص استشيره في امور ديني ودنياي لم اجدقلبا محبا مخلصا يستمع لي بكل كيانه وينصحني بأفضل النصائح الا عندما ممدت لي يدك.....
يعجز القلم عن شكرك
واقول لك هنيئا لك لقد كسبت حب الجميع بثقافتك ورجاحة عقلك
ارجو من الله ان ينفع بك الأمه
أخي الغالي أبو محمد
عذراً
أراك غداً
القريب ( ....... )
على اسمك قريب دوما ..
قريب بتواصلك ..
قريب بمشاعرك ..
قريب بعطائك ..
قريب بقربك ..
لك مني جزيل الشكر .. وأعدك أن أكون دائما في المقدمة ...
وأكون دوما قريب بإذن الله تعالى
أختي الحبيبة أثيلة ...
لقد انتقلت إليك كثير من صفاتي .. فشابهتِني ...
عباراتك المحملة بالحب تغذي عاطفتي تجاهك وتزيدني حبا لك وشوقا ...
إن أردت أن تشكري أحدا على تطورك وارتقائك .. فاشكري نفسك قبل أن تشكري أحدا .. فلولا تجاوبك وإرادتك لما أصبحت ما أصبحت .. وإلى الأمام
أنت خيرة كما عرفتك .. وتحبين أن يرضى عنك الجميع .. لذلك أنت محبوبة من كل من عرفك على حد علمي وعلى حسن تعاملك وصفاء نفسك ورهافة إحساسك ورصانة عقلك وصدق مشاعرك ...
عندما أحس أني وحيد .. أتذكرك وأتذكر همتك .. فأكمل المشوار مع القافلة ...
بإذن الله ستكونين الأمل الذي أنشده في فتيات الأمة .. فهكذا يحدثني طموحك وهدفك ...
فامضي حيث يكمن التغيير
أخي أبو عصام ...
ما أجمل تعبيرك رغم قليل العبارة ...
نعم رؤية الأحباب أجمل تعبير من الممكن أن نعبر عنه ...
رغم ما حل معك في كمبيوترك ( حذف التعليق ) فأنا أُكبر لك ما تعلم
لو خيرت بين أخلاق الرجال
لاخترت أن أكون ( وفيا ) كما تفعل يا أخي
و هذا لا يتأتى لأحد إلا أن يكون متربيا تربية عظيمة ..
و إن كنت أرى كثيرا ممن ينسى فضل الناس عليه و أتألم لذلك إلا أن ما قد يخفف عني هو رؤية بعض الأوفياء _ مثلك _ في هذا الزمان ..
محمد الشمراني
هادي ...
إنها فرصة رائعة أن تحيطنا جدران التعلم في فصل واحد .. وفي مبنى واحد ( مبنى 24 )
وعلى طبيعتي .. أدخل الفصل وأبحث عنك حتى يتسنى لي الجلوس بجانبك ...
وبالنشبة للشمعة فهي مضيئة طالما شحذناها بضوء تفاؤلنا وإصرارنا ...
أراك أنت أيضا نجما يحلق في سماء مبنى 24 ...
بأذن الله ستكون بيننا مواقف جميلة في المستقبل على كراسي الدراسة ...
عبدالرحمن حركاتي ...
أيها السمي الوفي .. لو ذكرت خمسة أسماء لأعز أصدقائي لذكرت اسمك بينهم ...
لك فضل كبير علي في مسيرتي من حيث لا تعلم ...
أشكرك وأسأل الله أن يبارك لك في تخصصك وييسر لك أمورك .. ويعينك على تحقيق رسالتك في هذه الحياة ...
لقد غمرت الجميع بمشاعرك وعطائك كما عودتنا نجدك صدر رحب يتقبل منا ويسمع منا ويطبطب علينا.كنت ولا زلت مستودعا للأسرار محبوب من الجميع. دائما لك مني ابلحيب والولاء وأن تلقاني عند الحاجة.
الله يوفقك دوم يارب
ويسخر لك كل خير :)
ومن يكتب بماء العين تتجلى كتابته في اعلى مراتب الصدق
وارقى عتبات الحب ...
ولقد كان الصمت أجمل عنوان لموضوع المشاعر ..
حبيبي عبدالرحمن ارجو لك التوفيق وحسن المآل..
مبروك :)
وفقك الله ...
