ألم وأمل ...
حرقة ألم تتوقد .. بسمة أمل تتمدد
بين هذه وتلك يسرح فكري وتتردد عاطفتي ويحلل عقلي .. فإلى أيهما أنتمي ؟
إنه الواقع !
سجن يحوي جلادا
ظلم يتكلم باسم الإصلاح
عدل ضائع
وفي ظل الطغيان يعربد حاكم
لا .. ويسوق الشعب كما ترعى الشاه
فلا مجال للكلام
فقط نفذ
افعل
استلقي
فهذا وقتي لفراشي
لا تتحرك
فإذا ما استيقظت
هممت إن نهمت
أن أدهس شعبي المستلقي
لا تتحرك حتى أمضي
أذهب أرجع
لا تتحرك
فلقد زينت الفرش
وأظهرت لي العرش
( أراني قد أسهبت ولم أقصد .. لكنه الواقع .. وهناك الكثير )
لكن .. إن كانت هذه جاهلية قرني فما هي حال الجاهلية الأولى وبأي الصور تكشفت وعن أي غطاء تعرت ؟
لقد كانت أعشى بل أعمى من بصيرة الكون الحالي
لن أبالغ فهناك تشابه وهناك قرائن ودلائل على ذلك
لكنه النور الذي شذ عن الظلمة وأحرق حندس الليل بخير من وطئ الثرى .. محمد صلى الله عليه وسلم !
يبزغ ليترجم في صفحة الكون معنى الأمل .. ومعنى الحياة من بعد الموات
عرج بذلك عن عهد الغزالي وما أدراك ما ذلك العهد !
فكأني لا أرى بدايته لشدة عتمته .. لكنني أبصر بما يأخذ بصري ما كان من نهايته .. بل ما كان من نتائج مدرسة الغزالي والجيلاني وغيرهم من المجددين .. إنه صلاح الدين وجيله ..
يبزغ ليترجم في صفحة الكون معنى الأمل .. ومعنى الحياة من بعد الموات
ولتسرح بفكرك إلى المجدد الفاتح صاحب العقل المنير في سن البدور .. إنه الحسن البنا .. وهو أيضا انبعث ليطفئ الظلام !
يبزغ ليترجم في صفحة الكون معنى الأمل .. ومعنى الحياة من بعد الموات
ألم وأمل
إلى أيهما أنتمي ؟
هل أدع سَموم الماضي تقتلني ؟
أم أرتفع مع سحب التفاؤل ؟
فلأنطلق من واقعي .. ولتنتظرني أيها الغد الواعد !!!
إنه الأمل ؟
كتبها أبو محمد في 01:55 مساءً ::
أرتفع مع سحب التفاؤل....
وفي الارتفاع راحه ثم راحه...
ثم بعد ذلك كل مانراه امل وامل وامل..
