العقل واليراع


يراعي أمانة .. وإلى كل من يكتب .. أرسل هذه الرسالة

السبت,تموز 05, 2008


في يوم الأربعاء الموافق 11 / 6 / 2008م  -  7 / 6 / 1429 هـ بشرني أخي العزيز عمر العوين بأني ناجح في الفصل الدراسي ( 072 ) وعائد إلى الجامعة بعد أن خرجت منها لأكمل مادة الإنجليزي في كلية المجتمع التابعة لجامعة الملك فهد للبترول والمعادن ...

مضت خمس دقائق من أثقل لحظات حياتي علي وأنا في الطائرة قبل الإقلاع , وذلك بعدما اتصلت على أخي عمر وكلفته بأن يخبرني بدرجتي ..

تأخر علي عمر خمس دقائق حسبتها ثانية بعد ثانية بدقات قلبي ..

كنت في شدة القلق لأن الكلمة التي سيلفظها عمر سوف تحدد مصيري الدراسي ..

وفي أثناء تلك اللحظات تحدث كابتن الطائرة وأمر بإقفال الجوالات فأقفل بكلماته مخارج قلبي ومداخله فقلبي المسكين لا يستطيع أن ينتظر ساعة ونصف لأنه سيتحطم خلالها من القلق ..

أعدت اتصالي الأخير بعمر فلم يرد علي ..

   المزيد ...


الإثنين,أيار 19, 2008


ألم وأمل ...

حرقة ألم تتوقد .. بسمة أمل تتمدد

بين هذه وتلك يسرح فكري وتتردد عاطفتي ويحلل عقلي .. فإلى أيهما أنتمي ؟

إنه الواقع !

سجن يحوي جلادا

ظلم يتكلم باسم الإصلاح

عدل ضائع

وفي ظل الطغيان يعربد حاكم

لا .. ويسوق الشعب كما ترعى الشاه

فلا مجال للكلام

فقط نفذ 

افعل

استلقي

فهذا وقتي لفراشي

لا تتحرك

فإذا ما استيقظت

المزيد ...


الجمعة,تشرين الثاني 02, 2007


الخطأ صفة تلازم الإنسان , بل تعتبر من الفطرة التي فطر عليها .. ولكن الذي يأتي بعده يحتاج لأن يكون على نفس المسار الفطروي وإلا لتشكل بغير ما أريد له ونحى المنحى الذي يؤثر سلبا على صاحبه ولتعداه إلى غيره ...

فالمسار الفطروي للخطأ يبدأ قبله وذلك في حاجة البشرية إلى الأخطاء , فما من نجاح إلا وتسبقه الكثير من العمليات الفاشلة , وما الصفات المثالية إلا نتاجا لتلك الصفات الفوضوية , ومن النادر ( إن لم يكن من العدم ) أن تنشأ التغيرات والأفكار الجديدة إلا في أعشاش الأزمات والمشكلات , حسبنا أن ندرك أنه لا تقدم بلا أخطاء حافزة قبله .

ولكن ماذا بعد الأخطاء ؟

إذا ما أردنا المسيرة داخل غطاء الفطرة فإن الخطأ لا يؤدي إلى خطأ آخر , وإنما هو دليل إلى نتائج صائبة تحتاج إلى مزيد من الأخطاء حتى تبلغ مزيدا من الصحة والقوة , وعلى نطاق المبادئ فإن المطالبة بالعدل ما هي إلا نتيجة ممارسة الظلم , وما بعد الاستبداد إلا الثورة والحرية .. وأما على النظام العام فإنه لا تبرز قيمة الصواب إلا إذا علم الخطأ , والذي نبحث عنه فيما إذا أدركنا أهمية الخطأ هو .. ماذا بعد الخطأ ؟

   المزيد ...


الأربعاء,تشرين الأول 24, 2007


هذا طرف من السجادة المزعومة

ما يتعبني أنني عودت يراعي على الكتابة بالفصحى وذلك واضح من مواضيع مدونتي .. ولكن لحديث السجادة شجون سأظهره في بساطة ولغة عامية .. فاستحملوني ( بدأنا ياهو !! )

عموما .. اللي يحس إنو مو فاهم الهرجة .. ممكن يدخل على مدونة القائد ويقرأ خواطر معتكف 1 أو 2

طيب .. الهرجة من البداية - عشان تعرفوا – ماهي في السجادة والسر ماهو في حتة أنسجة متشابكة من الخيوط .. الهرجة وما فيها تكمن في دهشتي لما جاني واحد من محبي الخير ( وأنا في الحرم معتكف وقدامي سجادتي وجنبي ثامر ) وأشار لي بعدم جواز الصلاة على هذه السجادة .. بل حتى استخدامها ؟؟؟

   المزيد ...


الثلاثاء,تشرين الأول 16, 2007


أعاتبكم أيا صحبي ولا أدري

هل يجدي معكم عتاب !

أنادي بأعالي الصوت .. أصرخ

ما للوفا قد غاب ؟

   المزيد ...


الأربعاء,تشرين الأول 03, 2007


تعودت في كل يوم أن أدخل قبل المحاضرة ( في الجامعة ) لأجد زملائي وقد اجتمعوا على مكتب محاضرنا الذي ترك أوراق التحضير عليه .. ومن حسن حظ الطلاب أن المحاضر قد تعود على تسجيل الغياب بالمرسام .. فيجتمعون على الأوراق ليمسح كل منهم غيابا له وبطريقة محكومة بحيث ألا يلاحظ المحاضر ذلك .. وبلا مبالغة .. يحدث ذلك كل يوم ...

قد يطلق علي البعض مثاليا .. ولكنني لا أحب أن يمر علي أمر إلا ولي نصيب من التفكير فيه ...

نظرتي إلى زملائي أنهم أخطاوا فتغيبوا عن المحاضرة بلا عذر ( لأن صاحب العذر عندنا يلتمس له عذره ) وزادوا على خطئهم أن أخطأوا في التعامل مع الخطأ .. فبدل أن يكون خطؤهم منطلقا للتصحيح .. كان في الخطأ بمسح الخطأ بصورة غير شرعية ولا قانونية ...

أيضا تخيلت زملائي بعد أكثر من 20 سنة وقد قبع كل وراء مكتبه أو توظف وظيفة ذات مكان مرموق في المجتمع .. وسألت نفسي سؤالا :

هل ياترى إن أخطأ بعضهم ( وكان خطأه يتعدى لغيره إن لم يقر بالخطأ ) سيعترف بالخطأ ؟ أم أنه سيقضي عليه ويخفيه ( بل ويمسحه كما فعل في الجامعة ) بطريقة غير شرعية ولا قانونية ؟

وأعقب فأقول ( وينشأ ناشئ الفتيان فينا على ما كان عوده أبوه ) وأقصد على ماتعود في صغره ...

والإنسان إن عدم الأمانة عدم كل شيء ...

والحمد لله رب العالمين



الخميس,أيلول 13, 2007


الرئيس : إيش تبغين ؟
المرأة : أنا مطلقة بالثلاث ولي خمسة شهور أطالب بصك طلاقي والقاضي ماهو راضي يفصل في القضية ويعطيني الصك .
الرئيس : إيش تبغين بصك الطلاق ؟
المرأة : أنا متضررة وبأطالب بحق لي .
الرئيس : أنتو الحريم كذا .. كل يوم مطلقين من رجال ومتزوجين رجال ثاني !!!
هذا الحوار دار بين رئيس محاكم أحد مناطق المملكة وبين قريبة لي !!!
أنا شخصيا كنت أراجع في هذه القضية فاحترق قلبي كمدا لما رأيته من بذاءة قاضٍ أو تسفه مدير مكتبه أو تنطع موظف .. وقد كانت هذه المرأة على كبرها تتنقل من مكتب لآخر ومن موظف إلى غيره .. ولأنها امرأة كثرت مراجعاتها فإنه من العسير أن تجد المَحرم أنّى طلبته في يوم من أيام مراجعاتها ...
مرة اقترحت عليها أن تتصل على المكتب الذي ستراجعه قبل أن تذهب .. فأجابتني بأنه ما مِن نفع يرتجى وراء ذلك لأنها في كل مرة تتصل فيها وتعرف بنفسها وبقضيتها ( التي عرفها جميع الموظفين هناك في مكتب القاضي ) إذا بالمراجِع يغلق السماعة عليها وما ذنبها إلا أنها امرأة .. وليس ذلك فقط .. بل لأنها أيضا تطالب بحقها ...
ورأيت ذلك بعيني يوم أن راجعتُ مدير مكتب القاضي الذي وكل بالقضية أسأله عن القاضي الذي أعطانا
   المزيد ...


الجمعة,آب 24, 2007


تجسد التعارض عند ثلة كبيرة من أبناء الأمة العربية عندما سلكوا نفس الأسلوب الاستبدادي في تربية أبناءهم فنرى أن المعادلة معادة مع اختلافٍ بسيط في الجزئيات والتفاصيل . أتحدث عن مثل هذه الأساليب وأنا أعايش كثيرا من التجارب التي تلامسني عن طريق الأقرباء والأرحام والأصدقاء , ناهيك عما يزعج آذاننا من أخبار تنصب علينا - وبلا مبالغة – كل يوم عن طريق الوسائل الإعلامية , إلى ما نسمع عنه في المحاكم ومكاتب الإصلاح .

لا تزال تزاول في كثير من الأسر حرفة المنع والحصر والتحكم دون المشاورة في كل ما يتعلق بمصير أي فرد يقطن داخل الأسرة ؛ فكثير ما نسمع عن فتاة أرغمت على الزواج من ابن عمها أو ابن خالها , كما تتكرر كلمة ( أبي منعني من التخصص في هذا المجال أو أنه اختار لي هذا التخصص وحذر من غضبه علي إن تخصصت في غيره ) وخذ من مثل هذه المواقف التي تعد محددا لمصير إنسان سيعترك في معمعة الحياة .

أتحدث عن الأسرة لأنها الجامعة التي يتلقى فيها المرء مهارات التعامل مع الحياة وفيها تصقل مبادئه وتكتسب صفاته , فالمجتمع عبارة عن أسر والأسرة عبارة عن أفراد

( كما تكونوا يولى عليكم ) .. إنها سنة كونية .. فالمجتمعات المكونة من أفراد طابعهم الاستبداد لا يتوائم معهم فيحكمهم إلا حاكم مستبد .. وإذا قرّبنا المجهر أكثر نرى أن من يتربى على الكبت والإسكات في فضاء أسرته الخاص حتى يصبح طابع حياته فإنه يتوائم مع طابع الفضاء العام .. عندها تغيّب معاني الحرية في التعبير والإختيار بل وحتى في طلب الحقوق الشخصية

   المزيد ...


الأحد,آب 05, 2007


أشكر أخي الحبيب ثامر الطويرقي صاحب مدونة القائد على أن دلني على كتاب مالكوم إكس الذي ما إن انتهيت من قراءته حتى أدركت أن الحياة بلا نضال تفقد متعتها وأن الإنسان إن عاش لفكرة فإنه سيعيش حياته لا حياة غيره .. فهنيئا لمالك شباز ( مالكوم إكس ) على نضاله وقوته وصموده .. وهنيئا له شهادته ...
هذه بعض الأفكار التي استوقفتني عند قرائتي لهذا الكتاب الرائع .. أتمنى أن نستفيد منها فهي خلاصة تجربة عاشها مناضل وصاحب فكرة ...
· لقد تعلمت باكرا أن الحق لا يعطى لمن يسكت عنه وأن على المرء أن يحدث بعض الضجيج إن أراد أن يحصل على شيء
   المزيد ...


الجمعة,حزيران 22, 2007


ما إن تشرق شمس الإجازة الصيفية حتى تُفتح أفواه التقنين والتهويل وحصر التلقي في كتب العلم الشرعي – التي نفخر بمحتواها – والتحذير من أي أمر آخر , وإن كان فلابد من وضع القيود على كل جديد وإحاطة الميول والاهتمام ...

حضرت اليوم أول جمعة في الإجازة فوجدت الكلمات جامدة من فاه الخطيب إلى آذان السامعين , لم أذهل لذلك ففي كل إجازة يتكرر المشهد ( بل تتكرر المأساة ) , فالنظرة في قلوب بعض الخطباء معاكسة للمنهج الرباني في الحديث مع الناس ودعوتهم , لأنها لا تتوجه إلا إلى الجانب المظلم ...

مهلا أيها الخطيب ففد سئمنا أسلوب التقنين والحصر ...

بدأ الخطيب في خطبته بالحث على استغلال الإجازة في حفظ القرآن والحديث والالتحاق بحلقات التحفيظ ودروس الحرم والدورات الشرعية ثم عرج على عدم الإكثار من اللهو والمباحات واللعب , واستأنف بالتحذير من الدعاة الذي قال فيهم ( الذين يدّعون أنهم دعاة ويسممون الأفكار ويميعون الدين ويأخذون الشباب في رحلات ويرجعونهم بأفكار منفتحة وعقيدة متخلخلة ) ثم شرع من بعد ذلك في إطلاق الأحكام التفصيلية على طلوع الرحلات وشرط الشروط المنفرة في الكيفية التي تكون عليها أجواء الرحلة , وما إلى ذلك من حكم لعب الكرة والمصارعة وما هي برامج الرحلة وصبغتها ( وعرضها بطريقة منفرة من الدين وأهله ) وسرد

   المزيد ...




كتبت هذه القصة عندما كنت في الصف الثالث ثانوي .. وهي قصيرة مختصرة لأنني كتبتها مشاركا في مسابقة من شروطها ألا تتعدى القصة صفحة واحدة

حبست الأنفاس .. وألجمت العبرات .. واستكن الفؤاد .. وحار الفكر لمرأى ذلك الجسد المتهالك .. كأني به وغشاء الحزن يكسوه .. لم أكد أميز عيناه !! .. فقد واراها سيل العبرات الفائض ..

آلمني نحيبه المتعال حتى أحسست به يلامس مشاعري وكأنه يشكو أمرا مهولا قد أصابه ...

دنوت منه مسائلا .. ما الخطب ؟؟ .. وما الذي نزل بك فجعلك من زمرة من أهلكته الهموم ؟؟

ألقى إلي نظرة بؤس وشقاء .. وأخذ يتمتم بحروف متفرقة ، أدركت منها كلمة ( محمد ) !! .. ثم عاد إلى نشيجه وبكائه ...

أدخلت أناملي بين شعيرات رأسه كما يفعل من يلقى اليتيم .. ثم سألته بصوت رخو " عله يستجيب لسؤالي " ... ما دهاه محمد هذا ؟؟

مسحت عنه دموعه فشرع يقطر بالألم الذي ندّى

   المزيد ...